الأحد، 27 أغسطس 2017

فى البحَثِ عن «الأُمَّة»..

ليس بعد «العَين» «أين».. هكذا يُقال.. أى أن جَلَاءَ المُشَاهَدة يكفى عن البحث والتحليل. مَن يُعَطِّلُون الدساتير ويَحتقِرون الدساتير.. يعبثون بالدساتير تحت مسميات التعديل.. فما الجديد.. غير الهَرَج؟!. ما الذى يستدعى الاستِنفار والصخب وإنفاق الجُهد فى تأكيد ما هو مؤكد.. فمَن لم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق