اختلفت جلسة الحوار هذه عن الجلسات الماضية، فقد تحسنت صحة توفيق الحكيم، وأصبح توفيق الحكيم الذى أعرفه عندما أذهب إليه فى مكتبه المفتوح دائما فى الدور السادس بالأهرام وأجد عنده نجيب محفوظ وثروت أباظة وصلاح طاهر والكل يتحدثون إليه باعتباره «كبير القعدة»، وهو ما جرى عليه العرف فى جلساته الأسبوعية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق