اختار إبراهيم أبوالعيش بإرادته العودة فى السبعينات من رفاهية الحياة فى ألمانيا بعد حصوله على درجة الدكتوراه مصطحبا شريكة حياته النمساوية الأصل إلى قريته «مشتول السوق» بحلم عبقرى فريد تجاوز آفاق الاستثمار التقليدى السائد آنذاك إلى طموح بناء مجتمع زراعى حضارى جديد فى الظهير الصحراوى لقريته.. وبعد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق