فى عيد الفطر فقدتُ جزءاً من تكوينى الجسدى بمساعدة حُقنتين من مخدِّر موضعى، ويدين ماهرتين قام بهما صديق العمر الدكتور عبدالهادى شعبان. والضرس وإن كان ينام فى سريره البعيد أعلى الفك الأيسر داخل فمى، فهو عضوٌ أساسى من الجسد ليس لوظيفته الإنسانية فى طحن ما أكلتُ من طعام كل سنين عمرى، ولكن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق