أحمد عبداللطيف روائى تجريبى مثقف، يعيش فى إسبانيا فى السنوات الأخيرة متقلبا بين الدراسة والترجمة والإبداع، بشغف معرفى جميل وطموح أدبى متميز، يتناول فى روايته الأخيرة «حصن التراب» تجربة الموريسكيين الذين بقوا فى الأندلس بعد سقوط غرناطة وتغيير جلدها ولغتها ودينها نموذجاً لشعب تُسلخ هويته فيُخير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق