دق جرس الهاتف.. كان صوت صديقتى يئن من الألم.. سألتها على الفور: «ما بالك؟» أجابت: «استيقظت فجأة لأكتشف كيف مرت السنوات بهذه السرعة.. كيف جرى العمر بى، والآن لا يبقى إلا أن أجلس فى منزلى بلا هدف.. بلا عمل.. بلا حياة سوى هذه النظرة التى تنتظر المجهول.. أشعر بالفزع الرهيب.. هذا الفزع الذى لا يغادر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق