تكلم لأعرف من أنت.. هكذا يقولون.. والآن أقول: اسخروا من الجيش لأعرف من أنتم؟.. مرة تقولون: جيش المكرونة، وأخرى تقولون: جيش الكحك.. فهل أصبح الجيش العظيم مادة للتندر والسخرية؟.. هل يصح هذا بالمرة؟.. السخرية من الجيش ليست سخرية من النظام السياسى، ولكنها سخرية من الشعب نفسه.. فهل رأيتم من يقول إن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق