هذا «الصمت الرسمي» المصري، ليس «سكوتاً من ذهب»، ولا هو من «لغة الأقوياء، ولايجوز أن يستمر.. بل هو صمت مُخجل، ومُشين، ومسئ إلى الدولة المصرية و»قضاءنا«النزيه، الذي تنهال عليه، وقضاتنا الأجلاء، سهام التشويه للنيل من شموخه وحياديته، وإظهار أحكامه، كما لو كانت سياسية، وليست قانونية، وأنها تصدُر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق