الجمعة، 21 أبريل 2017

وحشية التحرش والضمير الغائب

أذكر أول مرة سمعت فيها لفظة تحرش عندما كنت عائداً من امتحانات الصف الثالث الابتدائى برفقة والدى من المدرسة الداخلية التى أتعلم فيها إلى منزل الأسرة، يومها وقفنا أنا وأبى طويلاً فى انتظار أتوبيس رقم 104 لينقلنا من العتبة إلى إمبابة، وأنا فوق كتف والدى عرضة لدفعات هنا وضربات ولكمات هناك، وبدعاء...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق