عاد الملك رمسيس الثانى مرة أخرى واقفا فى إباء وشمم، مرتديا التاج المزدوج لشمال مصر وجنوبها على واجهة معبد الأقصر. عاد أعظم ملوك مصر القديمة إلى مكانه الذى قدر له، بعد أن خرج من الرمال عام ١٩٥٨ مبعثرا فى ٥٧ قطعة، واستغرق الأمر مع المصريين المحدثين فى تجميعه ستين عاما كاملة. ترددوا كما هى العادة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق