السبت، 22 أبريل 2017

في جنيف!

فى عام ١٩٤٥ كان أحمد ماهر باشا، رئيس الوزراء وقتها، متوجهاً من مبنى مجلس الشيوخ إلى مبنى مجلس النواب، من خلال ممر كان يمتد بينهما، وفى الطريق استوقفه شاب يريد أن يصافحه، وحين مد ماهر باشا يده مصافحاً، كانت يد الشاب تمتد بمسدس انطلقت منه رصاصات، أنهت حياة رئيس الوزراء فى الحال!. تذكرت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق