عندما أقرت حالة الطوارئ عام 1981 بعد مقتل السادات استجاب أغلب المصريين لهذا الأمر، رغم أن تلك الحالة لم تكن قد رفعت سوى بضعة أشهر تنسم الناس فيها الصعداء بعد فرض تلك الحالة منذ عام 1967، بعدها ضاق الناس ذرعًا نتيجة تغول السلطة الحاكمة إبان مبارك من مناخ حقوق الإنسان، ما أدى ضمن أمور كثيرة للحراك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق