الأحد، 18 ديسمبر 2016

أيها الجندى.. أنت تجرحنى!

حين تزورُ إحدى كنائسنا القبطية خارج مصر، فكأنك قد دخلتَ مصرَ، وتقفُ على أرض مصرية بكل ما تحمل الكلمةُ من معنى وتاريخ وحاضرة وطباع وبشر. تلك حيلة نفعلها أحيانًا حين تضطرُنا الظروفُ للإقامة خارج مصر الوطن مدة طويلة نسبيًّا، نكسر بها حِدّة الحنين إلى الوطن، Home-sickness. تدخل أيًّا من كنائسنا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق