لو أن الأزهر كان فى بلد آخر غير مصر لحججنا إليه سيراً على الأقدام، ولو أن شيخ الأزهر كان من أقوام أخرى لتبركنا به ولو بصكوك الغفران، ولو أن علماء الأزهر كانوا من أمم أخرى لهرولنا إليهم نستفتيهم ونسترضيهم، ولو أن جامعة الأزهر كانت فى بلاد ما وراء البحار لكانت شرفاً لكل الميسورين الذين يستطيعون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق