أذكر قبل تاريخ ٢٥ يناير بشهر واحد بالتمام والكمال، كنت أتحاور مع صديقى المحامى بمكتبه، حول الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية الجارية آنذاك، فى وجود صديق ثالث، ووسط حالة مزاجية حياتية مضطربة، توصلنا فى النهاية إلى نتيجة واحدة، وهى أن هناك شيئاً ما فى الأفق، هناك أمرًا ما جللاً فى الطريق،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق