صمد للعصا الجريد «من جريد النخيل» ولتقشير عيدان البوص، وكنس الأرضية الطينية لكتاب- مكتب تحفيظ القرآن- سيدنا وداره، فأفلت مما لم يفلت منه معظم أقرانه، ومنهم أخواه الأكبر منه والأصغر؛ إذ لم ينتظم فى الذهاب للغيط ساحبًا البهائم فى الصباح المبكر وعائدًا بها عند الغروب، وإن لم يعفه حفظ القرآن الكريم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق