رئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير أعلن تحمله مسؤولية غزو العراق عام 2003، بعد أن أثبت تقرير لجنة «تشيلكوت» أنه كان كاذبا بخصوص وجود أسلحة دمار شامل بالعراق. وفى نفس الوقت مازال يصر على أن عزل صدام حسين كان ضروريا. لم ينسَ أن يؤكد أن إسقاط النظام فى العراق ليس سببا فى الإرهاب الذى يشهده...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق