الأربعاء، 13 يوليو 2016

أحلى الأقدار

لا أنوى أن أعاود الحديث عن فيلم الطيور. فقد سبق لى أن كتبت عنه. ولكنى أشعر أننى سأجن لو لم أحدثكم عن بداية الفيلم. لماذا أفعل هذا؟ بصراحة لا يوجد سبب محدد سوى أنه راق لى. لشد ما أعشق عذوبة البدايات.الفتاة الجميلة الشقراء جدا حين وقعت فى الحب. لكنه لم يكن مجرد شعر أصفر تملكه «تيبيهيدرن»، تلك التى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق