لأنك تعلم عنى يا حمادة أننى قادمة إليك من القرون الوسطى، لذلك لا يمكننى أن أخفى عنك إعجابى بتدشين قناة «ماسبيرو زمان» التابعة للتليفزيون المصرى.. أتارى اللى فات قديمه مش بس تاه، ده تاه واتخطف ووقفوا يشحتوا به فى الإشارات.. بصراحة، أنا ربنا خلقنى لا أستمتع إلا بمشاهدة الأفلام الأبيض وأسود، ولا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق