هكذا كانت الكرادة ببغداد عشية العيد أيضاً، نفس الرعب ونفس سيول الدم، وجثث القتلى لأطفال ونساء وشباب كانوا يستعدون للاحتفال بالعيد، تماماً مثل ضحايا نيس ليلة أمس الأول، من الشباب والأطفال والنساء جاءوا يحتفلون بعيد بلدهم، فى ذكرى تحرير الباستيل! لا تبحثوا عن جنسية الجناة، ولا تقل الإرهاب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق