جاء صوت صديقتى العراقية من بعيد خافتا مختنقا ببكاء مكتوم، سألتنى كالعادة: كيف حالكم فى مصر؟ أجبت بخير. وتأهبت للرد عن أسئلتها المتوالية المعتادة عن كل شىء، عن الأصدقاء وحالة الجو وعموم الناس، وتأهبت أكثر للتأكيد كالعادة أيضا أننا لن نقع فيما وقع فيه أهل العراق الشقيق من شقاق وخصام وتناحر وفرقة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق