يحتفظ التاريخ فى أسوأ صفحاته باسم الإمبراطور الرومانى كاليجولا الذى عيّن حصانه عضوًا فى البرلمان، وأولم لأعضاء المجلس النيابى وليمة من تبن حصانه المحبوب. كما هو معروف، انتهى كاليجولا مقتولاً، لكن هذا المصير لم يردع الحكام فيتجنبوا البطش؛ فاستمر تناسخ الطغاة، واستمر صبر الشعوب سنوات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق