الثلاثاء، 12 يوليو 2016

قِصَارُ الأقاصيص (المجموعة الثانية)

اشتياق لأن المُتوقَّعَ لا يُدهشُ، لم يفجؤه انهمارُ المطر المُطيِّن لتراب الطريق، ولم يُوقف سعيه.. كان قد خرج فجراً كالمعتاد، بينما لسعاتُ الهواء الصقيعى تصفعُ السائر والواقف والقاعد، والسحابُ الرمادىُّ يُنذر الناظر بإغراق الطريق الطويل المُغبّر، الذى لم تُشرق عليه الشمسُ منذ سنين. ومع أن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق