يُحكى أن شاعرًا بدويًّا، قدِم إلى بغداد، فآثر أن يمدح خليفتَها، على عادة الشعراء فى مديح الحكّام آنذاك، فأنشد يقول: «أنتَ كالكلبِ فى حفاظِكَ للودِّ/ وكالتيْسِ فى قِراعِ الخُطوبْ/ أنتَ كالدلوِ، لا عَدِمناكَ دلوًا/ من كبارِ الدِّلا كثيرَ الذنوبْ». والذنوب هنا هى كثرة سيلان الماء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق