كانت مقولة للسخرية، للضحك، للكوميديا، للهزار، للمسرحيات، على الرغم من أن لها أصلاً تاريخياً، لسنا بصدده الآن «نتكلم مع مين فى مصر؟» الأيام دارت دورتها، ويبدو أنها أصبحت حقيقة، كشفت عنها القضية الساخرة المعروفة بقضية الجزر، جزيرتا تيران وصنافير تحديداً، طرحتُ سؤالاً على الأصدقاء من رواد موقع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق