كشفت الساعات التالية لمصرع أحمد حسنين باشا طبيعة اضطراب نفسية الملك فاروق، وكذلك حجم كراهيته فى هذا الوقت لرائده وأستاذه الذى قتله لورى إنجليزى فوق قصر النيل. كان الملك يومئذ فى 1946 أكثر خبرة من ذى قبل، وحاشيته متشعبة ومعظمها فاسد، قادته لطرق وعرة.. والأهم أنه رغم علاقاته النسائية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق