أمضيت عامين من أجمل أيام حياتى فى المدينة المنورة. صاحبت خلالهما بعض الصوفية. أشهد أنهم كانوا من أرق الناس أفئدة. وكانوا يسارعون فى الخيرات. بالطبع كان بينهم مُدّعون. هؤلاء لن أتحدث عنهم. لأن الطفيليين موجودون فى كل مكان. يفسدون كل جمال، ويبصقون فى كل نبع، ويستغلون أرقى ما فى النفس الإنسانية من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق