الثلاثاء، 28 يونيو 2016

ليليان وكان ياما كان!!.

لا كنت يوما ضيفا على ليليان داوود، ولا مشاهدا حتى لها، ولا متابعا لتويتاتها التى جلبت عليها هجوما ساحقا ماحقا فى فترة سبقت، إلا فيما ندر وتستلزمه متابعات فضائيات الليل وآخره، المهنة تحكم، والكتابة اليومية تستوجب!!، هرمنا وبالسوابق، لم يُولد فضائيا بعد مَن يقلب البلد رأسا على عقب بظهور بطولى وإلا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق