اعتدت أن أقضى ما تيسر من رمضان فى إحدى قرى الساحل الشمالى. أصبح أنا والطبيعة وجها لوجه. أنطلق فى رحابة الأفق المتسع بعد أن تحولت المدن إلى غابات أسمنت. أسمع البلبل وهو يخدش صمت الليل عقب صلاة الفجر. أشاهد الزهور التى لا يدرى بها إلا خالقها. أراقب تعاقب الليل والنهار بعيدا عن الضجيج الآدمى. يوما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق