كان «القصر» تحت إمرة أحمد حسنين باشا منذ أن تم تعيينه رئيساً للديوان فى 1940. توثقت علاقته بفاروق.. شهد كل الفرقاء السياسيين على حنكة الرجل وكفاءته، كما شهدوا على دهائه وابتعاده عن المشاكل السياسية الكبرى، لكن أزماته النسائية، خاصة مع الملكة نازلى وأسمهان ساهمت فى تغيير مصيره.. أما الأزمة الأكبر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق