يمضى بان كى مون إلى تقاعد الكبار، تاركاً وراءه ركام ملفات عالقة. أقلها مدعاة للقلق نزاع الصحراء الذى يراوح مكانه. ومنذ تسلمت الأمم المتحدة الأوراق المبعثرة لهذا التوتر الإقليمى على مرحلتين: ما قبل انسحاب الإدارة والجيش الإسبانيين من الساقية الحمراء ووادى الذهب، وما بعده، استحال الاسم إلى أزمة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق