أخشى ما أخشاه أن تستمر حالة ضيق الأفق وغياب ثقافة الاختلاف وقبول الرأى الآخر وإسناد الأمر لأهله والقناعة بأن كل إنسان خبير فى مجاله هو (مش فى مجال اللى جانبه؟!). لقد عانيت من قبل من محترفى الكلام عن جهل! فكان منهم من يعارض أى موضوع وأى مشروع فى الآثار لكى يظهر اسمه على صفحات الجرائد وتستضيفه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق