التحق سعيد طبيبا مقيما بأحد أقسام الكلية. القسم كان ناشئا وقليل العدد، ولم يكن من نوعية التخصصات التى لها تعامل لصيق مع الطوارئ. كان المستشفى يضطرب فى دوامات من المرضى، وهذا القسم يشبه واحة لا ينقصها إلا النخيل! هدوء شامل يعود إلى ما قبل خلق الحياة أصلا، ومناقشات متحذلقة فى أمراض لا وجود لها من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق