باختصار، أمريكا هى كلا الاثنين، فلدى الولايات المتحدة وجهان مختلفان كـ«جيكل وهايد»، فالسياسة الخارجية الأمريكية تركز على أمريكا وأمنها ومصالحها، ووضع ذلك فوق أى اعتبار آخر، سواءً حليف أم شريك أم صديق، وبعيداً عن أى مبدأ أو قيم أخلاقية أو إنسانية أو معارض لحقوق الإنسان. التاريخ هو من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق