لم أجد فى صوته نبرة حقد أو كراهية، ولم ألمح فى عينيه شهوة انتقام.. لكننى وجدت الكثير جدا من الحزن والأسى وأنا أجلس صامتاً أصغى لمحمد شريف السحرتى.. بطل مصر فى الجمباز الذى جاءنى يحكى حكايته الموجعة والأسباب الحقيقية لعدم تأهله لدورة ريو دى جانيرو الأوليمبية المقبلة.. ولمن لا يعرفون أولاً من هو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق