رغم أننى مع حرية العمل والتجارة.. وأرفض الانغلاق.. إلا أننى فى قضية الدولار أرى الدولة فى منتهى الضعف.. وأخشى أن أقول إنها بذلك «فى طريقها إلى الانهيار». وأى دولة محترمة لا تُضحّى بمستقبلها.. وكل حاضرها من أجل «هذه الشعارات». وإذا كنا، ونحن نواجه الإرهاب المسلح، لا نعرف «كل» أطراف المعركة.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق