خطوة إنشاء وزارة للتنسيق الحضارى فى بعض التشكيلات الحكومية فيما بعد عام 2011، أعطت بعضا من الأمل للكثيرين فى استعادة جزء من الذوق العام ومظاهر الجمال للشارع المصرى.. لكن الوزارة سرعان ما تم نسيانها أو تجاهلها فى التشكيلات الحكومية التالية، ليتم الاكتفاء بالجهاز القومى للتنسيق الحضارى. ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق