لم يكن باراك أوباما يبحث عن فرصة للتدخّل فى سوريا. ولم يكن يفتش عن عذر لاقتلاع نظام بشار الأسد. لم يعتبر مصير سوريا شأناً حيوياً للمصالح الأمريكية. منطقة الشرق الأوسط بالنسبة إليه أقل أهمية وبكثير مما كانت لأسلافه. تعامَلَ مع سوريا بوصفها مكاناً لا يستحق أن تَهدر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق