أدافع فى هذه الزاوية عن الإسلام. هذا واجب. أدافع أيضاً عن المملكة العربية السعودية ومصر والسلطة الوطنية الفلسطينية وغيرها، من دون أن أكون محامى دفاع عن أحد. لا بلد عربياً يمكن أن يوصَف بأنه تلك الديمقراطية الأثينية التى قرأنا عنها فى الكتب. غير أننى أدافع عندما أقرأ أن السعودية على وشك...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق