في أحد أيام ربيع عام 2011.. كنت على الهاتف أستمع إلى أحد المسؤولين المصريين عن ملف إفريقيا وهو يتحدث منفعلاً عما وصفه باحتمالات بتخلي الكونغو الديمقراطية -وهي واحدة من أهم دول حوض النيل، بالرغم من أن إسهامها في إيراد النيل الذي يصل إلى مصر يعد هامشيا- عن تعهداتها لمصر بالامتناع عن التوقيع على ما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق