الثلاثاء، 22 مارس 2016

فى حِضن نور «2»

لا أتذكر من طفولتى المبكرة إلا ما كانت تفعله معى «عزّة» التى تزوَّجها أبى لتكون بديلة لأمى، حسبما كان يظنُّ. مسكين أبى! لم يكن يدرك أن الأم لا بديل لها. كانت تعاملنى مثل لُعبة تتسلَّى بها، وتنادينى حين يخرج أبى للمقهى باسم «كَدَشو» لأننى كنتُ أترك شعرى الكثيف...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق