لست برادعاوياً، ولم أكن يوماً من شيعته ولا أنصاره، ولى فى هذا الرفض كتابات منشورة ليست منكورة، موقفا مناهضا لأفكاره، وهو فى خارج السلطة وداخلها، قبل 25 يناير وبعدها حتى ساعته وتاريخه، ولا أتخفى من هذا الموقف الذى كلفنى كثيرا من سخط دراويش البرادعى، وأثبتت صحته الأيام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق