حدثان لا يمكن أن يمحيا من ذاكرتي في قريتنا الصغيرة حين أنهى صديقي وشقيقي الأكبر دراسته الثانوية بتفوق معتاد، لا يتسق إطلاقا مع حالة الصخب الذي كان يفرضها في حضوره وشغبه منقطع النظير..
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق