قام الشعب السورى عام 2011 بثورة ضد نظام الحكم البعثى الاستبدادى من أجل الحرية والديمقراطية، وبقدر ما كشفت مقاومة هذا النظام للثورة عن مدى القسوة التى يمكن أن يصل إليها الإنسان فى الصراع من أجل السلطة والنفوذ، حتى لو أصبح نصف الشعب من اللاجئين، وحتى لو انتشر الخراب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق