وددت أن أستكمل ما جرى مع جماعة حزب التحرير الإسلامى الذين دبروا ونفذوا الجريمة التى جرت فى الكلية الفنية العسكرية، حيث وعدت بأن أروى طرفاً من وقائع جرت فى سجن الاستئناف بالقاهرة فى شهر مايو 1977.. وفيها حاولوا الفتك بالعبد لله، لأنه أبدى رأياً فى إقامتهم صلاة جمعة جامعة لهم وحدهم، ورفضهم الصلاة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق