أعتقد أن هناك ما يشبه الإجماع الآن شعبياً، حول أن الأسفار الخارجية لمسؤولينا قد استحوذت على القدر الأكبر من الجهد، على حساب الشأن الداخلى، الذى بدا، منذ البداية، أنه كان الأجدر بالاهتمام، بدءاً من أعلى مسؤول، بما يستلزم البدء فى زيارات داخلية بالمحافظات، وربما الأحياء، وأعتقد أن مقالات الكُتاب،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق