أُدرك تماما أن الحكومات مثل الأفراد.. قد تعيش لحظات ارتباك مفاجئة عند وقوع أى أزمة أو أمام كارثة غير متوقعة.. وقد تكون هناك وقتها قرارات ومواقف انفعالية واختيارات متعجلة وخاطئة.. لكن يبقى الفارق بين الحكومة والمواطن أن الحكومة مطالبة بأن تسترد بسرعة ثباتها وتوازنها وتهدأ لتبدأ بمنتهى الشجاعة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق