أخطر ما فى مصر الآن أن من يتحدث عن الشباب رجل فوق التسعين وآخر مات إكلينيكياً منذ 20 عاماً.. وثالث يختزل وطناً كاملاً فى خيالاته المريضة.. والنتيجة أن الشباب بات بلا وطن.. أو الوطن ترهل وشاخ و«سمعه تقل».. كلما صرخت فى أذنيه نظر إليك متسائلاً «بتقول إيه»؟! نحن لا نحب أبناءنا.. نعم.. وإلا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق