الاثنين، 7 ديسمبر 2015

المعالجة

ظلام القطار يغرى بالتأمل.. وقعقعة العجلات إيقاع رتيب تصحو عليه كل مخاوفه الكامنة. ولغة الجسد تترجم ذلك كله دون أن يشعر. ركبتاه تهتزان دون وعى. وكأن جسده يخرج من عقال التمدن الذى يحتم عليه إخفاء مشاعره. جسده كله يهتز فى توتر مثلما كان يرقص البدائيون تحت القمر الأفريقى حول الطوطم الحامى للقبيلة....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق