«كنت أراقب الرجل وأتبعه كما يراقب المحبوب محبوبته، وبعد أن تناول عشاءه، لدى إحدى الخليلات، وقف بجوار باب الدار متكئًا على سيفه، توجهت ناحيته من خلف ظهره، وبرشاقة وسرعة وقوة، طعنته بخنجرى فى أسفل عنقه، مستهدفًا فصل رأسه عن جسده. صرخ الرجل من الألم واستدار فى فزع، ومع استدارته وحركة يدى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق